المعجم الأوسط 7338
محمد بن العباس الأخرم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، نَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، نَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، حَسِبْتُهُ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
كُنَّا نُعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نُعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَمْرًا أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أُرِيدُهُ - وَيُسَمِّيهِ - خَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دِينِي، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ، وَخَيْرًا لِي فِي أَمْرِ آخِرَتِي، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي فَيَسِّرْهُ لِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي أَمْرِ دِينِي، وَشَرًّا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ، وَشَرًّا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَيَسِّرْ لِيَ الْخَيْرَ، وَاقْضِ لِي بِهِ، ثُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت 28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
- عنثقة جليلت 81 هـ ، أو : 82 هـ ، أو : 83 هـ
- عنصدوق له أوهامت 127 هـ ، أو : 128 هـ
- حدثناصدوق يدلس ويسويت 164هـ ، أو 165هـ ، أو 166هـ
- ناثقة من أصحاب الحديث ، وكأنه ترك فتغير.ت 213 هـ ، أو 214 هـ
- ناثقة حافظت 258 هـ
- حدثنات 301هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com