MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 7086

محمد بن حفص بن بهمرد العسكري

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ بَهْمَرْدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَارِثِ الرَّازِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْفُقَيْمِيُّ، ثَنَا نُصَيْرُ بْنُ أَبِي الْأَشْعَثِ وَشَرِيكٌ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ:

بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ يَسِيرُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ إِذْ سَمِعَ صَوْتَ غِنَاءٍ، فَقَالَ: " مَا هَذَا ؟ " فَنَظَرَ فَإِذَا رَجُلٌ يُطَارِحُ رَجُلًا لِلْغِنَاءِ: لَا يَزَالُ حَوَارِيَّ تَلُوحُ عِظَامُهُ زَوَى الْحَرْبَ عَنْهُ أَنْ يُجَنَّ فَيُقْبَرَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا، وَدُعَّهُمَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. عن
  2. قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقتهت ⁧62 هـ ، أو 79 هـ ، أو 83 هـ ، أو 84 هـ⁩
    عن
  3. ضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن ، وكان شيعيا .ت ⁧136 هـ أو 137 هـ⁩
    عن
  4. ثقة عابد ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيحت ⁧192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا