المعجم الأوسط 6808
محمد بن هارون بن محمد بن بكار
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الْمُعَلِّمُ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الْكُوفِيُّ، نَا دَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، يَوْمَ عَرَفَةَ، فَقَالَ: اسْقُونِي، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا غُلَامُ، اسْقِهِ عَسَلًا، ثُمَّ قَالَتْ: وَمَا أَنْتَ يَا مَسْرُوقُ بِصَائِمٍ ؟ قَالَ: لَا، إِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ يَكُونَ يَوْمَ الْأَضْحَى، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَيْسَ ذَلِكَ، إِنَّمَا يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمُ يَعْرِفُ الْإِمَامُ، وَيَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ يَنْحَرُ الْإِمَامُ، أَوَمَا سَمِعْتَ يَا مَسْرُوقُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَعْدِلُهُ بِصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.