المعجم الأوسط 5853
محمد بن الحسين أبو حصين القاضي الكوفي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو حَصِينٍ، قَالَ: نَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، قَالَ: نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَبِهِ قُرْحَةٌ بِظَهْرِهِ، وَهُوَ يَتَأَوَّهُ مِنْهَا تَأَوُّهًا شَدِيدًا، فَقُلْتُ: أَكُلُّ هَذَا مِنْ هَذِهِ ؟ فَقَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ هَذَا التَّأَوُّهَ لَمْ يَكُنْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى فِي جَسَدِهِ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ، وَهَذَا أَشَدُّ الْأَذَى.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
الصحيح حديث طلحة بن يحيى يعني الصحيح دون رواية القاسم بن مالك عن عاصم بن كليب الجرمي عن أبي بردة عن معاوية
في المعجم الأوسط, ص 5853
الرواة
- عنصحابيت 60 هـ ، وقيل : 59 هـ ,
- عنثقةت 103 هـ ، أو : 104 هـ ، أو : 107 هـ
- عنصدوق يخطئت 146 هـ ،أو 147 هـ ، أو : 148 هـ قاله ابن حبان
- ناصدوق يخطئت 199 هـ
- ناثقةت 228 هـ أو بعدها بسنة
- حدثنات 296 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com