دليل

المعجم الأوسط 5266

محمد بن يوسف التركي البغدادي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ التُّرْكِيُّ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَيَّارٍ الْيَشْكُرِيُّ قَالَ: نَا الْحَارِثُ بْنُ شِبْلٍ، عَنْ أُمِّ النُّعْمَانِ بِنْتِ أَرْقَمَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتٍ، لَهُ الْخَيْمَةُ مِنْ يَاقُوتَةٍ مُجَوَّفَةٍ سِتِّينَ مِيلًا فِي السَّمَاءِ، لَهُ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ فِيهَا أَزْوَاجٌ لَا يَعْلَمُ بِهِمُ الْآخَرُونَ، وَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَمْلَأُ أَهْلَ الْجَنَّةِ نُورًا حَتَّى يَقُولَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَا هَذَا الَّذِي قَدْ حَدَثَ ؟ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا هَذَا الضَّوْءُ الَّذِي قَدْ حَدَثَ ؟ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَشْرَفَ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنَ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.