المعجم الأوسط 4097
علي بن سعيد بن بشير الرازي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: نَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْخَلِيلِ، يُحَدِّثُ مُجَاهِدًا قَالَ: نَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: أَوَّلُ أَمِيرٍ خَطَبَ عَلَيْنَا بِالْبَصْرَةِ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ السُّلَمِيُّ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ مَصَّرَهَا، وَكَانَ سَرِيًّا، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَذِنَتْ بِصُرْمٍ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ
لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَرَ يُرْمَى بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ، مَا يَبْلُغُ قَعْرَهَا أَرْبَعِينَ عَامًا، أَلَا فَعَجِبْتُمْ، وَايْمُ اللهِ لَتُمْلَأَنَّ، وَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ أَرْبَعِينَ عَامًا، وَاللهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ كَظِيظُ الزِّحَامِ. وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَابِعَ سَبْعَةٍ، وَقَدْ تَسَلَّقَتْ أَفْوَاهُنَا مِنْ أَكْلِ الشَّجَرِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَسَعْدًا اشْتَقَقْنَا بُرْدَةً نِصْفَيْنِ فَلَبِسْتُ نِصْفَهَا، وَلَبِسَ سَعْدٌ نِصْفَهَا، وَمَا مِنَّا الْيَوْمَ إِلَّا أَمِيرٌ عَلَى مِصْرٍ مِنْ هَذِهِ الْأَمْصَارِ، وَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا نُسِخَتْ مُلْكًا، وَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ حَقِيرًا، وَسَتُجَرِّبُونَ الْأُمَرَاءَ بَعْدِي
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.