المعجم الأوسط 3767
علي بن عبد العزيز
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: نَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ ﷺ مَا تَرَكَهَا حَتَّى لَقِيَ اللهَ، وَمَا لَقِيَ اللهَ حَتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلَاةِ، وَكَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ "، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ أَيْمَنَ: إِنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَنْهَى عَنْهُمَا ؟ قَالَتْ: " صَدَقْتِ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّيهِمَا، وَلَا يُصَلِّيهِمَا فِي الْمَسْجِدِ مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ، وَكَانَ يُحِبُّ مَا خَفَّفَ عَلَيْهِمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
الرواة
- قالأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- حدثنيثقةت بين 91 هـ إلى 100 هـ
- نالا بأس بهت بين 141 هـ إلى 150 هـ
- ناثقة ثبتت 218 هـ , 219 هـ
- حدثنات 286 هـ ، وقيل : 287 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com