MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 3739

علي بن عبد العزيز

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ قَالَ: أَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ

أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، يَسُوقُ بَعِيرًا لَهُ، عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ، فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ قِرْبَةٌ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ مَا لَكَ ؟ قَالَ: لِي عَمَلِي، قَالَ: قُلْتُ: حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ". قُلْتُ: زِدْنِي رَحِمَكَ اللهُ. قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ " قُلْتُ: زَوْجَيْنِ مِمَّاذَا ؟ قَالَ: " مَنْ كَانَ صَاحِبَ خَيْلٍ فَفَرَسَيْنِ، وَصَاحِبَ إِبِلٍ فَبَعِيرَيْنِ، وَصَاحِبَ بَقَرٍ فَبَقَرَتَيْنِ، حَتَّى عَدَّ أَصْنَافًا مِنْ هَذَا الضَّرْبِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. الصحابيت ⁧31 هـ ، أو : 32 هـ⁩
    أنه
  2. له صحبة ، وقيل : إنه مخضرم . ثقةت ⁧في أول ولاية الحجاج على العراق⁩
    عن
  3. ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلست ⁧110 هـ⁩
    عن
  4. صدوق يهم ورمي برأي الخوارجت ⁧بين 160إلى 170 هـ⁩
    أنا
  5. صدوق ، يهم قليلات ⁧218 هـ ، أو 219 هـ ، أو 220 هـ⁩
    نا
  6. ت ⁧286 هـ ، وقيل : 287 هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا