المعجم الأوسط 3296
بكر بن سهل الدمياطي
اعرض الإسناد
وَبِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، حَدَّثَهُ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: حَدِّثْنَا عَنْ شَأْنِ سَاعَةِ الْعُسْرَةِ، فَقَالَ عُمَرُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ، ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ، حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَذْهَبُ يَلْتَمِسُ الْمَاءَ يَرْجِعُ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّ رَقَبَتَهُ سَتَنْقَطِعُ، حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ، فَيَعْصِرُ فَرْثَهُ، فَيَشْرَبُهُ، وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا، فَادْعُ لَنَا، فَقَالَ: أَتُحِبُّ ذَلِكَ ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يَرْجِعْهُمَا حَتَّى انْقَمَأَتِ السَّحَابُ، فَأَمْطَرَتْ، ثُمَّ سَكَنَتْ فَمَلَأُوا مَا مَعَهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
رواه عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عتبة بن أبي عتبة عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس حدث به ابن وهب عنه واختلف عنه فرواه أحمد بن صالح ويونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب بهذا الإسناد وخالفهم يعقوب بن محمد الزهري فرواه عن ابن وهب ولم يذكر في الإسناد عتبة جعله عن سعيد بن أبي هلال عن نافع بن جبير والقول فيه قول من ذكر عتبة بن أبي عتبة
في المعجم الأوسط, ص 3296 - ابن عبد الهادي الحنبلي
رجاله رجال الصحيح
في المعجم الأوسط, ص 3296
الرواة
- فقالأمير المؤمنين مشهور جم المناقبت 23 هـ ، وقيل: 24 هـ
- عنأحد المكثرين من الصحابةت 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ
- عنثقة فاضلت 99هـ
- حدثه عنثقةت بين 131 هـ و140 هـ
- عنصدوقت 130 هـ ، أو 133 هـ ، وقيل : قبل 130 هـ ، وقيل : 135 هـ ، وقيل : 149 هـ
- عنثقة فقيه.ت 139 هـ.
- حدثناصدوق ، خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهمات 173 هـ ، أو 174 هـ ، وقيل 170 هـ ، وقيل 175 هـ
- ناثقة متقن ، من أثبت الناس في الموطأت 218 هـ
- حدثنات 289 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com