MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 2949

إبراهيم بن محمد بن الهيثم البغدادي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:

جَاءَتْ أُمُّ بَنِي أَبِي طَلْحَةَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا رَأَتْ مَا يَرَى الرَّجُلُ ؟ فَضَحِكْتُ، وَقُلْتُ: أَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَوْلَا ذَلِكَ أَكَانَ الْوَلَدُ يُشْبِهُ أُمَّهُ ؟

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك بن أنس في الموطأ عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة إلا أن القعنبي لم يذكر فيه عن أم سلمة ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم ويحيى بن سعيد القطان وابن جريج ومحمد بن بشر وليث بن سعد وابن هشام بن عروة عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة وكذلك رواه أبو الزناد عن عروة عن زينب عن أم سلمة ورواه عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن زينب ولم يذكر فيه أم سلمة ورواه جرير بن عبد الحميد والضحاك بن عثمان عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكرا زينبا ورواه الزهري عن عروة عن زوج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمها ولا ذكر زينبا والصحيح قول من قال عن عروة عن زينب عن أم سلمة

    في المعجم الأوسط, ص 2949

الرواة

  1. عن
  2. ثقةت 91هـ
    عن
  3. عن
  4. عن
  5. نا
  6. نا
  7. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا