MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 2768

إبراهيم بن هاشم البغوي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ: نَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ:

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجُوعَ، فَسَأَلْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ: هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَأَشَارَتْ بِكَفَّيْهَا، فَقَالَتْ: عِنْدِي شَيْءٌ، فَقُلْتُ: اصْنَعِي، اعْجِنِي، وَأَرْسَلْتُ أَنَسًا فَقُلْتُ: ائْتِ فَسَارِّهِ فِي أُذُنِهِ، وَادْعُهُ، فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَذَا رَجُلٌ قَدْ أَتَاكُمْ يَحْبُونَا بِشَيْءٍ، أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ تَدْعُونَا ؟ " فَقَالَ أَنَسٌ: نَعَمْ، فَقَالَ: " قُومُوا، بِاسْمِ اللهِ "، فَأَدْبَرَ أَنَسٌ يَشْتَدُّ حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ، فَقَالَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أَتَاكَ فِي النَّاسِ، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: فَاسْتَقْبَلْتُهُ عِنْدَ الْبَابِ عَلَى مُسْتَرَاحِ الدَّرَجَةِ، فَقُلْتُ: مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ إِنَّمَا عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْجُوعَ، فَصَنَعْتُ لَكَ شَيْئًا تَأْكُلُهُ، فَقَالَ: " ادْخُلْ وَأَبْشِرْ "، فَدَخَلَ، فَأُتِيَ بِصَحْفَتِهَا، فَجَعَلَ يُسَوِّيهَا بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: " هَلْ مِنْ ؟ " كَأَنَّهُ يَعْنِي الْأُدْمَ، فَأَتَيْنَاهُ بِعُكَّتِنَا فِيهَا شَيْءٌ، أَوْ لَيْسَ فِيهَا، فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ، فَانْسَكَبَ مِنْهَا السَّمْنُ، فَقَالَ: " أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً "، قَالَ: وَهُمْ زُهَاءُ مِائَةٍ، فَدَخَلُوا، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْفَضْلِ الَّذِي فَضَلَ: " كُلُوا أَنْتُمْ وَعِيَالُكُمْ ". فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. كبار الصحابةت ⁧قال الواقدي : وتبعه ابن نمير ، ويحيى بن بكير وأبو حاتم : 34 هـ . وقيل : 32 هـ . وقال أبو زرعة الدمشقي : عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة , وقيل : سنة 50 هـ , أو : 51 هـ وبه جزم المدائني , وزعم أبو نعيم أنه وهم ، والظاهر أنه الصواب , وقيل : 33 هـ , وفي «الاستيعاب» : 31 هـ , في «كتاب» أبي أحمد العسكري : 54 هـ . قال الفلاس: مات قبل عثمان بسنة⁩
    عن
  2. وثقه ابن سعدت ⁧84هـ ، أو 87هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. ليس به بأست ⁧بين 141 هـ و150 هـ⁩
    عن
  5. صحيح الكتاب ، صدوق يهمت ⁧186 هـ أو 187 هـ⁩
    نا
  6. نا
  7. ت ⁧297 هـ⁩
    حدثنا
  8. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا