المعجم الأوسط 2698
إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نَا أَبِي قَالَ: نَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ: حَبِيبٌ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أُرَاهُ: عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ قَالَ:
كَلَّمْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي حَاجَةٍ، فَكَلَّمْتُهُ وَعَلَى يَدَيَّ صُفْرَةٌ، فَقَالَ لِي: اذْهَبْ فَاغْسِلْ عَنْكَ "، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَانْطَلَقْتُ بِمِنْشَفَةٍ، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ بِهَا أَثَرَ الْخَلُوقِ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِي، أَغْسِلُهُ حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لِي: " سَلْ حَاجَتَكَ " فَأَبْلَغْتُهَا إِيَّاهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الطبراني
وحديث عمار بن ياسر قال قدمت من سفر فضمخني أهلي بصفرة قال ثم جئت فسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال وعليك السلام اذهب فاغتسل قال فذهبت فاغتسلت ثم رجعت وبي صفرة فقلت السلام عليكم فقال وعليك السلام اذهب فاغتسل فذهبت فأخذت نشفة فدلكت بها جلدي حتى ظننت أني قد أنقيت ثم أتيته فقلت السلام عليكم قال وعليك السلام اجلس ثم قال إن الملائكة لا تحضر جنازة كافر نجس ولا جنبا حتى يغتسل أو يتوضأ وضوءه للصلاة ولا متضمخا بصفرة رواه الطحاوي في شرحه من جهة حماد بن سلمة عن عطاء ورواه الكجي في سننه من طريق حماد بزيادة قدمت على أهلي من سفر وقد تشققت يدي فخلقوني بزعفران وذكره قاسم بن أصبغ فلم يقل للصلاة وذكره عبد الرزاق كذلك منقطعا من غير قوله رخص فما بعده ورواه أبو عيسى الترمذي في جامعه مختصرا وقال فيه حسن صحيح وفيما قاله نظر وذلك أن الصحة ملازمة للاتصال وهذا الحديث عدمها ذكر ذلك أبو داود إثر تخريجه فقال بين يحيى وعمار في هذا الحديث رجل وتبعه على ذلك الإشبيلي ورواه أبو القاسم في الأوسط من حديث شعبة عن إسحاق بن سويد عن رجل يقال له حبيب عن رجل أحسبه عمارا وقال لم يروه عن شعبة إلا مؤمل تفرد به أحمد بن عمر
في المعجم الأوسط, ص 2698 - ابن رجب الحنبلي
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
في المعجم الأوسط, ص 2698
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي جليل مشهور من السابقين الأولينت 37 هـ
- عن
- عنصدوق ، تكلم فيه للنصبت 131 هـ @ سنة إحدى وثلاثين ومائة
- ناثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- ناصدوق ، سيئ الحفظت 205 هـ ، أو 206 هـ
- ناثقةت 235 هـ , أو 236 هـ
- حدثنات 289 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com