المعجم الأوسط 1943
أحمد بن محمد الطحان
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: نَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ: نَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيُّ قَالَ: نَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فُسْطَاطَهُ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ إِنَّمَا أَخَّرَكَ اللهُ لِتَكُونَ شَهِيدًا عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ. قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَمْسَوْا وَأَصْبَحُوا مُخَالِفِينَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ، لِأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ، وَفِي الصَّلَاةِ تَأْخِيرٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- قالصحابي مشهورت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ
- عنالفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـ
- عنضعيف يعتبر بهت بعد140 هـ
- ناصدوق يغلط ، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ، ولم يكن له كتابت 159 هـ ، أو 160 هـ
- ناثقة له أفرادت بين 201 هـ , و : 210 هـ
- ناصدوق ، له أوهامت 254 هـ ، أو 260 هـ ، أو قبلها أو بعدها بقليل
- حدثنات 296 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com