المعجم الأوسط 151
أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ: نَا مُوسَى بْنُ أَبِي سَهْلٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ: نَا ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ الْكَرْمَانِيُّ قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ. عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
طَلَّقَ النَّبِيُّ ﷺ حَفْصَةَ، فَاغْتَمَّ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا خَالُهَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَأَخُوهُ قُدَامَةُ، فَبَيْنَمَا هُمَا عِنْدَهَا، وَهُمْ مُغْتَمِّينَ، إِذْ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى حَفْصَةَ، فَقَالَ: يَا حَفْصَةُ، أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: رَاجِعْ حَفْصَةَ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.