المعجم الأوسط 1507
أحمد بن محمد بن صدقة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نَا سُلَيْمَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ:
خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فِي غَزْوَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَاحْتَلَمَ عَمَّارٌ، فَجَعَلَ يَتَمَرَّغُ فِي التُّرَابِ، فَلَمَّا رَجَعَ أَخْبَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِعَمَّارٍ: " تَمَرَّغْتَ كَتَمَرُّغِ الْحِمَارِ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ "، وَأَهْوَى بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ أَنْ تَضَعَهُمَا هَكَذَا، قَالَ سَلَمَةُ: أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الصَّعِيدَ، ثُمَّ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَذِرَاعَيْكَ، وَتُصَلِّيَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الطحاوي
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
في المعجم الأوسط, ص 1507 - ابن حجر
حديث عمار فورد بذكر الكفين في الصحيحين وبذكر المرفقين في السنن وفي رواية إلى نصف الذراع وفي رواية إلى الآباط فأما رواية المرفقين وكذا نصف الذراع ففيهما مقال وأما رواية الآباط فقال الشافعي وغيره مما تقدم ذكره مرارا ومما يقوي رواية الصحيحين في الاقتصار على الوجه والكفين
في المعجم الأوسط, ص 1507 - بدر الدين العيني
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
في المعجم الأوسط, ص 1507 - أبو الحسنات اللكنوي
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
في المعجم الأوسط, ص 1507
روايات أخرى للحديث
الرواة
- في حكم العنعنةصحابي جليل مشهور من السابقين الأولينت 37 هـ
- عنثقةت بين 91 هـ إلى 100 هـ
- عنثقةت 121 هـ ، أو 122 هـ ، أو 123 هـ
- حدثنيثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلست 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـ
- عنت بين 151هـ إلى 160هـ
- حدثنيصدوقت 212 هـ أو 213 هـ
- ناصدوقت 263 هـ
- حدثنات 293 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com