MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 1156

أحمد بن إبراهيم

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ فُلْفُلَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ:

كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: لَوْ فَعَلْتُ لَرَجَمْتُمُونِي، فَقُلْنَا: سُبْحَانَ اللهِ، نَحْنُ نَفْعَلُ ذَلِكَ بِكَ ؟ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَتِيبَةٍ كَثِيرٍ عَدَدُهَا، شَدِيدٍ بَأْسُهَا تُقَاتِلُكُمْ. أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَمَنْ يُصَدِّقُ بِهَا ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: " أَتَتْكُمُ الْحُمَيْرَاءُ فِي كَتِيبَةٍ تَسُوقُهَا أَعْلَاجُهَا مِنْ حَيْثُ تَسُوقُ وُجُوهَهُمْ " ثُمَّ قَامَ، فَدَخَلَ مَخْدَعًا لَهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صحابي جليل من السابقينت ⁧36 هـ ، وقيل 35هـ وخطأه الطبري⁩
    في حكم العنعنة
  2. عن
  3. ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاءت ⁧118 هـ ، وقيل قبلها⁩
    عن
  4. ثقة له أفرادت ⁧119 هـ أو 124 هـ أو 125 هـ أو 126 هـ⁩
    عن
  5. ثقة فقيه ، ربما وهمت ⁧180 هـ أو 181هـ⁩
    نا
  6. ت ⁧281 هـ : 290 هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا