جمع الجوامع 85-274b
مسند أنس بن مالك
"عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَدْعُو لَكُمْ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ دَعَاهُن لأهْلِ قُبَاء: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ فِى بَلاَئِكَ وَصنِيعِكَ إِلَى خَلقِكَ، وَلَكَ الْحَمدُ فِى بَلاَئكَ وَصَنِيعِيكَ إِلَى أهْل بُيوتِنَا وَلَكَ الحَمْدُ فِى بَلاَئكَ وَصَنِعِكَ إِلَى أنْفُسِنَا خَاصَّةً، وَلَكَ الْحَمْدُ بِمَا هَدَيْتَنَا، وَلَكَ الحْمدُ بِمَا أَكرَمْتَنَا، وَلَكَ الحْمَد بِمَا سَتَرْتَنَا، وَلَكَ الَحْمدُ بالقُرآنِ، وَلَكَ الحَمْدُ بالأهْلِ وَالْمَالِ، وَلَك الحَمْدُ بِالْمُعَافَاةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ، أهْلَ التقوَى، وَيَا أهْلَ المَغفِرَةِ".
حواشٍ
[طب] الطبرانى في الكبير في الدعاء، والديلمى، وفيه نافع أبو هرمز متروك
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه