جمع الجوامع 717-58b
مراسيل أبى جعفر محمد بن على بن الحسين
"إن الحمد للَّه أحمده وأستعينه، نعوذ باللَّهِ من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله اللَّه وحده لا شريك له: إن أحسن الحديث كتاب اللَّه قد أفلح من زينُه اللَّه في قلبه وأدخله في الإسلام بعد الكفر، واختاره على ما سواه من أحاديث الناس، إنه أحسن الحديث وأبلغه، أحِبُّوا من أحبَّ اللَّه -تعالى- أحبوا اللَّه -تعالى- من كل قلوبكم، ولا تملوا كلام اللَّه وذكره، ولا يقسى عنه قلوبكم، فقد سماه اللَّه -تعالى- خيرته من الأعمال والصالح من الحديث، ومن كل ما آوى () الناس من الحلال والحرام، فاعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، واتقوه حق تقاته واصدقوا صالح ما تقولون بأفواهكم، وتحابوا بروح اللَّه ﷻ بينكم إن اللَّه يغضب أن ينكث عهده، والسلام عليكم ورحمة اللَّه".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.