جمع الجوامع 687-74b
مسند أم سلمة
"عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَة إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالْت يَا رَسُولَ اللهِ: هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي؟ قَالَ: أَصْنَعُ بِهَا مَاذَا؟ قَالَتْ: تَزَوَّجْهَا، قَالَ: وَتُحبِّينَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ وَلَسْتُ بِمُخْلِيةٍ، وَأَحَقُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْر أُخْتِي قَالَ: إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي، قَالَتْ: واللهِ لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ ابْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حجْرِي لَمَا حَلَّتْ لِي وَقَدْ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ بَنِي هَاشِمٍ فَلَا تَعْرِضَن عَلَيَّ أَخَوَاتِكُنَّ وَلَا بَنَاتِكُنَّ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.