جمع الجوامع 685-2b
مسند أم حصين
"عَنْ أُمِّ حُصَيْنٍ قَالَتْ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ وَبِلَالًا يَقُودُ بِخطامِ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالآخَر رَافِعٌ ثوْبَهُ يَسْتُرُ بِهِ مِنَ الْحَرِّ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَوَقَفَ النَّاسُ وَقَدْ جَعَلَ ثَوْبَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ، فَرَأيْتُ عِنْدَ غُضْرُوفِهِ الأَيْمَنِ كَهَيْئَةِ جَمْعٍ ثُمَّ ذكَرَ قَوْلًا كَثِيرًا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ هَلْ بَلَّغْتُ؟ وَكَانَ فِيمَا يَقُولُ: إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ - تَعَالَى- فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا".
حواشٍ
[ز] البزّار في سننه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه