MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 654-75b

مسند رجال من الصحابة لم يسموا

"عَنِ الأَحْنَف: أَنَّه قَدِمَ عَلَى عُمَر بنِ الْخطَّابِ بِفَتْح يَسير، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إنَّ هَذَا يَعْنِي الأَحْنَف الَّذِي كَفَا عَنَّا بَنِي مُرَّةَ حِينَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَدَقاتِهِم، وَقَد كانُوا عربانًا، قَالَ الأَحْنَف: فَحَبَسني عِنْدَه عُمَرُ سَنَةً يَأتِيني فِي كُل يَوْمٍ وَلَيْلَة فَلاَ يأتيه عَنِّي إلَّا ما يُحِب، فَلَمَّا كَانَ رَأس السَّنَةِ دَعَانِي فَقَالَ: يَا أَحْنَف هَلْ تَدْرِي مِمَّن حَبَسْتُكَ عِنْدِي؟ قَالَ: لَا، قَالَ: إِنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ حَذَّرَنَا كُلِّ مُنَافِقٍ عَلِيم فَخَشِيتُ أَنْ تكُونَ مِنْهُم، فَاحْمد اللهَ يَا أَحْنَف".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا