جمع الجوامع 651-374b
مسند أبي هريرة
"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: بَيْنَا أهْلُ الْجَنَّةِ فِي مَجْلِسٍ لَهُمْ إِذْ لَمَعَ لَهُمْ نُورٌ غَلَبَ عَلَى نُورِ الْجَنَّةِ، فرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَإِذا الرَّبُّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-: سَلُونِي، فَقَالُوا: نسألك الرِّضَى، فَقَالَ: رِضَايَ أُحِلُّكُمْ دَارِي، وَأُنِيلُكُمْ كَرَامَتِي، وَهَذَا أَوَانُهَا، فَسَلُوني، فَيَقُولُون: نَسْأَلُكَ الزِّيَارَةَ إِلَيْكَ، فيؤتون بِنَجائِبَ مِنْ نُورٍ تَضَعُ حَوافِرهَا عِنْدَ مُنْتَهَى طَرفِهَا، وَتَقُودُهُمُ الْملائِكَةُ بِأَزِمَّتِهَا فَتَنْتهِي بِهِمْ إِلَى دَارِ السُّرُورِ، فَيَنْصَبِغُونَ بِنُورِ الرَّحْمَنِ، وَيَسْمَعُون قَوْلَهُ: مَرْحَبًا بِأَحِبَّائِي وَأَهْلِ طَاعَتِي، ارْجِعُوا بِالتُّحَفِ إِلَى مَنازِلِكُمْ، ثُمَّ تَلَا النَّبِيُّ ﷺ هَذِهِ الآيَةَ: {نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ}.
حواشٍ
ابن النجار وفيه سليمان بن أبي كربه قال: [عد] ابن عدى في الكامل (): عامة أحاديثه مناكير
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه