دليل

جمع الجوامع 517-6b

مسند الفضل بن العباس

"عَنْ عَبد الله بن عَبَّاس، عَن عَبَّاسٍ بن عَبدُ المُطَّلِبِ أَنَّ عَبَّاسًا لَمّا كَانَ يَوْم عَرَفَةَ وَالفَضْل بن عَبَّاس رَدِيفَ رسُول الله ﷺ وَالنَّاسُ كَثيرَ حَوْلَ رسُول الله ﷺ قَالَ عَبَّاسٍ فَلَما كَثُر النَّاس قُلْتُ لمِحَمّد بن الْفَضْلِ عَمَّا صَنَع رسَوَل الله ﷺ فَقَال: لَمَّا دَفَعَ رَسُول الله ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفة دَفَع النَّاسُ مَعَه، فَجَعَلَ رسَوُلَ الله ﷺ بِشُدّ يرَأسِ بَعِيرهِ يَكفّ مِنْه ثُمَّ جَعَل يُنَادِى النَّاس عَليكُم السَّكِينَة، فَلَمَا بَلَغ الْمزْدلفَة نَزلَ بِهَا فَصَّلى الْمَغْربَ وَالعِشَاء الآخِرَة، ثُمَّ بَاتَ بِالْمزْدَلِفَة، فَلَمَّا صَلَّى الصَّبْحَ وَقَفَ عَنْد الْمَشْعَر الْحَرَام ثُمَّ دَفَعَ وَدَفَع النَّاس مَعَه، فَجَعَلَ رسَوُلِ الله ﷺ يشُدّ بِرَأسِ بَعِيره يَكذمْنهُ، وَجَعْلَ يَقُولُ يَأيَّها النَّاسَ عَليكُم السَّكِينةَ حَتَّى بَلَغ مُحَسّرًا أوْ ضَع شَيْئًا".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.