MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 422-498b

مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب

"عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِه خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: {سُبْحَانَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} ()، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ فِى سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى وَالعَمَلَ بِمَا تَرْضَى، وَفِى لَفْظٍ: وَمِنَ العَمَلِ بمَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاطوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحبُ فِى السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِى الأهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاء السَّفَرِ، وَمِنْ كآبَةِ المنقَلَبِ، وَسُوءِ النَّظَرِ فِى الأهْلِ وَالمَالِ، وَإذَا رَجَعَ قَالَهَا، وَزَادَ فِيهَا: آَيبُونَ، تَائِبُونَ لِرَبنا حَامِدُونَ".

حواشٍ

  • ابن جرير

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا