جمع الجوامع 420-563b
مسند عبد الله في عباس
"عَن ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: يُؤْتَى بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقيَامَةِ في صُورَة عَجُوزٍ شَمْطَاءَ زَرْقَاءَ أَنْيَابُهَا بَادِيَةٌ مَشْئُومَةٌ خَلْقُهَا، فَتُشْرِفُ عَلَى الْخَلاَئِق، فَيُقَالُ: تَعْرِفُونَ هَذِهِ؟ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِالله مِنْ مَعْرِفَةِ هَذِهِ، فَيُقَالُ: هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِى تَفَاخَرْتُمْ عَلَيْهَا، بهَا تَقَاطَعْتُمْ، وَبَها تَحَاسَدْتُمْ وَتَبَاغَضْتُمْ، وَاغْتَرَرْتُمْ، ثُمَّ تُقْذَفُ في جَهَنَّمَ، فَتُنَادِى: أَىْ رَبِّ أَيْنَ أتْبَاعى وَأَشْياعى؟ فَيَقُولُ الله: أَلْحِقُوا بِهَا أَتْبَاعَهَا وَأَشْيَاعَهَا".
حواشٍ
أبو سعيد الأعرابى في الزهد
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه