MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-581b

"عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْب أَنَّ سوُيْدَ بْنَ غَفَلَةَ دَخَلَ عَلَى عَلِىٍّ فِى إِمَارَتِه، فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنِّى مَرَرْتُ بنَفَرٍ يَذْكُرُونَ أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بِغَيْرِ الَّذِى هُمَا لَهُ أهْلٌ، فَنَهَضَ الْمِنْبَر فَقَالَ: وَالَّذِى فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرأَ النَّسَمَةَ: لَا يُحِبُّهُمَا إِلَّا مُؤْمِنٌ فَاضِلٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمَا وَيُخَالِفُهُمَا إِلَّا شَقِىٌّ مَا رِقٌ، فَحُبُّهُمُا قُرْبَةٌ وَبُغْضُهُمَا مُرُوقٌ، مَا بَالُ أَقوَامٍ يَذْكُرُونَ أَخَوَىْ رَسُولِ الله ﷺ وَوَزِيرَيْهِ وَصَاحِبَيْهِ وَسَيِّدَىْ قُرَيْشٍ وَأَبَوَي الْمُسْلِمِينَ، فَأَنَا بَرِئٌ مِمَّنْ يَذْكُرُهُمَا، وَعَلَيْهِ مُعَاقِبٌ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا