MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-560b

اعرض الإسناد

عَنْ شيخٍ من كنْدةَ قال:

كنا جلوسًا عند عليٍّ فَأتَاهُ أسقفُ نَجْرانَ فأوسعَ له، فقال له رجل: تُوسِعُ لهذا النصرانىَ يا أميرَ المؤمنين؟ فقال على: إِنهم كَانُوا إذَا أتَوْا رسولَ الله ﷺ أوْسَعَ لهم، فَسَألَ رَجُل: عَلَى كَم افترقَت النَّصرانيةُ يَا أَسْقُفُ؟ فقال: افترقتْ على فرقٍ كثيرة لا أُحْصيها! قال على: أنا أَعْلَمُ على كم افترقت؟ افترقت النصرانيةُ مِنْ هذا وإن كان نصرانيّا، افترقت النصرانيةُ على إحدى وسبعينَ فرقة، وافترقت اليهود على ثنتين وسبعين فرقةً، والذى نفسِى بِيَدِه لَتَفْتَرِقَنَّ الحنيفيةُ على ثلاث وسبعين فرقةً، فيكون ثنتان وسبعون في النارِ، وفرقةٌ في الجنة".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا