جمع الجوامع 4-551b
" لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} أَحْزَنَتْنَا، قُلنَا، يُحَدثُ أحَدُنَا نَفْسَهُ فيُحَاسَبُ لاَ يَدْرِى مَا يُغْفَرُ مِنْهُ وَلاَ مَا لاَ يُغْفَرُ مِنْهُ؟ ! فَنَزَلَتْ هَذهِ الآيَةُ بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.