جمع الجوامع 4-2905b
"سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَصْحَابِ عَلِىٍّ، عَنْ عَلِىٍّ، وَعَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِ الله: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً} قَالَا: الْمَغَانِمُ فُتُوحٌ مِنْ لَدُنْ خَيْبَرَ {تَأْخُذُونَهَا} تَلُونَهَا وَتَغْنَمُونَ مَا فِيهَا عَجَّلَ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ خَيْبَر، وَكَفَّ أَيْدِىَ النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ عَنْكُمْ بِالصُّلْحِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ، وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، شَاهدًا عَلَى مَا بَعْدَهَا، وَدَلِيلًا عَلَى إِنْجَازِها، وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا، عَلَى عِلْمِ وَقْتِهَا أُفِيئُهَا عَلَيْكُمْ، فَارِسُ وَالرُّومُ، قَدْ أَحَاطَ الله بِهَا أَنَّهَا لَكُمْ".
حواشٍ
[كر] ابن عساكر في تاريخه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه