جمع الجوامع 4-2877b
"عَنْ زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ () قال: قرأَتُ القُرآنَ مِنْ أَوَّلِه إِلَى آخرِهِ عَلَى عَلِىِّ بن أبى طالبٍ فلما بلغتُ رَأسَ اثْنينِ وَعشرين آية من حم عسق {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ} ( ) بَكى حَتَّى ارْتَفَعَ نَحِيبُهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَىَ السَّمَاءِ قَالَ: يا زر أَمِّنْ عَلَى دُعَاىَ ثُمَّ قَال: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْأَلُكَ إِخْبَاتَ الْمُخبِتِينَ، وَإِخْلَاصَ الْمُوقِنِينَ، وَمُوافَقَةَ الأَبرَارِ، وَاسْتِحْقَاقَ حَقَائِقِ الإِيمَانِ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرِّ، والسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَوُجُوبَ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالفَوْزَ بالْجَنَّة، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ. وَإِذَا خِفْتَ فَادْعُ بِهَذِهِ، فَإِنَّ حَبِيبِى رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَنِى أَنْ أَدْعُو بِها عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ".
حواشٍ
ابن النجار
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه