MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-2774b

"عَنْ شَاذَانَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللهِ الْكاتِبِ بِعكْبرى، انَبَأَ أَبُو الْقاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غِيَاثٍ الْخُرَاسَانِى، ثَنَا أحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ سُلِيمٍ الطَّائِىُّ، ثَنا عَلِىُّ بْنُ مُوسَى الرَّضِىُّ، حَدَّثَنِى أَبِى مُوسَى، حَدَّثَنِى أَبِى جَعْفَرُ، حَدَّثَنِى أَبِى مُحَمَّدٌ، حَدَّثنِى أَبِى عَلِىٌ، حَدَّثَنِى أَبِى الْحُسَّيْنُ، حَدَّثَنِىَ أَبِى عَلِىُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا عَلِىُّ! إِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى أَنْ أَشُقَّ عَنِّى الأَرْضَ وَأَنْفُضَ التُّرَابَ عَنْ رَأسِى وَأَنْتَ مَعِى فَأَعْطَانِى، وَأمَّا الثَّانِيَةُ أَنْ يُوَفِّقَنِى عِنْدَ المِيزَانِ وَأَنْتَ مَعِى فأَعْطَانِى، وَأَمَّا الثالِثَةُ فَسَألْتُهُ: أَنْ يَجْعَلَكَ حَامِلَ لِوائِى، وَهُوَ لِواءُ اللهِ الأَكْبَر عَلَيْهِ الْمُفْلِحُونَ وَالْفَائِزُونَ بِالْجَنَّةِ فَأَعْطَانِى، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ فَسَأَلْتُ رَبِّى أَنْ تُسْقَى أُمَّتِى مِنْ حَوْضِى فَأَعْطَانِى، وَأمَّا الْخَامِسَةُ فَسَأَلْتُ رَبِّى أَنْ يَجعَلَكَ قَائِدَ أُمَّتِى إِلَى الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِى، فَالْحَمْدُ للهِ الَّذِى مَنَّ بِهِ عَلَىَّ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا