MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-2244b

"عن نُبَيطِ بنِ شُرَيط قال: لَمَّا فَرغَ عَلِىٌّ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ النَّهْرِ قَالَ: اقْلِبُوا الْقَتْلَى فَقَلَبْنَاهُمْ حَتَّى خَرَجَ فِى آخِرِهِم رَجُلٌ أَسْوَدُ عَلَى كتِفِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْىِ، فَقَالَ عَلِىٌّ: اللهُ أَكْبَرُ واللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِّبْتُ كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ وَقَدْ قَسَّمَ فَيْئًا، فَجَاءَ هَذَا فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اعْدِلْ فَوَاللهِ مَا عَدَلْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَمَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكَ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ الله! أَلَا أَقْتُلُهُ فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ لَا، دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ مَنْ يَقْتُلُهُ، فَقالَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ".

حواشٍ

  • [خط] الخطيب

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا