جمع الجوامع 4-214b
اعرض الإسناد
عَنْ عَلَىٍّ قَالَ
كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا قَامَ إلَى الصَّلاَةِ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجهِى لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوات وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكينَ، إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكى وَمَحْيَاى وَمَمَاتِى لله ربِّ الْعَالمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَهُمَّ أنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ربِّى وأنا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِى وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِى فَاغْفِرْ لى ذُنُوبِى جميعًا، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِى لِأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ، لاَ يَهْدِى لأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ وَاصْرِفْ عَنّى سيِّئَها، لاَ يَصْرِفُ عنِّى سيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْديْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِى يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ، وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِركَ وأتُوبُ إليكَ، وإذَا ركَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ لكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِى وَبَصَرِى وَمُخِّى وَعظْمِى وَعَصَبِى، وَإذَا رَفَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئتَ مِنْ شَئٍ مِنْ بَعْدُ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِى لِلَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى، أَنْتَ الْمُقِدِّمُ وَأَنْتَ الْمؤخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.