جمع الجوامع 4-2011b
"عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالبٍ عَلَى عَسْكَرٍ فَقَالَ لِىَ وَأَهْلُ الأَرْضِ عِنْدِى: إِنَّ أَهْلَ السَّوَادِ قَوْمٌ خُدَّعٌ فَلَا يَخْدَعُنَّكَ فَاسَتوْفِ مَا عَلَيْهِم، ثُمَّ قَالَ لِى: رُحْ إِلىَّ! فَلَمَّا رُحْتُ إِلَيْهِ قَالَ لِى: إِنَّمَا قُلْتُ الَّذى قُلْتُ لأُسْمِعَهُمْ لَا يَضْرِبُنَ رَجُلًا مِنْهُمْ سَوْطًا فِى طَلَبِ دِرْهَمٍ، وَلَا يُقِيمُهُ قَائِمًا وَلَا يَأخُذُنَّ مِنْهُمْ شَاةً وَلَا بَقَرَةً إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأخُذَ مِنْهُمُ العَفْوَ، أَتَدْرِى مَا الْعَفْوُ؟ الطَّاقَةُ".
حواشٍ
ابن زنجويه في الأموال
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه