جمع الجوامع 28148a
"يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: تَفَضَّلْتُ عَلَى عَبِيدِى بَأَرْبَعِ خِصَالٍ: سَلَّطْتُ الدَّابَّةِ عَلَى الْحَبَّةِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لادَّخَرَتْهَا الْمُلُوكُ كَمَا يَدَّخِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَأَلْقَيْتُ النَّتَنَ عَلَى الْجَسَدِ وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا دَفَنَ خَلِيلٌ خَلِيلَهُ أَبَدًا، وَسَلَّطْتُ السُّلُوُّ عَلَى الْحُزْنِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَانْقَطَعَ النَّسْلُ، وَقَضَيْتُ الأَجَلَ وَأَطَلْتُ الأَمَلَ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَخَرِبَتِ الدُّنْيَا وَلَمْ يَتَهَنُّ ذُو مَعِيشَةٍ بِعِيَشتِهِ".
حواشٍ
الخطيب عن البراء
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه