جمع الجوامع 28118a
"يَقُولُ اللَّه ﷻ: مَا غَضِبْتُ عَلَى أَحَدٍ غَضَبِى عَلَى عَبْدٍ أَتَى مَعْصِيَةً فَتَعَاظَمَهَا فِى جَنْبِ عَفْوِى، فَلَوْ كُنْتُ مُعَجِّلًا الْعُقُوبَةَ أَوْ كَانَتِ الْعَجَلَةُ مِنْ شَأنِى لَعَجَّلْتُهَا للْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِى، وَلَو لَمْ أَرَحَمْ عِبَادِى إِلَّا مِنْ خَوْفِهِمْ مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَىَّ؛ لَشَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُمْ، وَجَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْهُ الأَمْنَ لِمَا خَافُوا".
حواشٍ
الديلمى عن المنتجع
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه