جمع الجوامع 27793a
"يُحْشَرُونَ الْمُؤَذِّنُون يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نُوقٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ يقْدُمُهُمْ بِلَالٌ رَافِعِى أَصَواتِهمْ بِالأَذَانِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الْجَمْعُ، فَيُقَالُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ: مؤَذِّنُو أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، يَخَافُ النَّاسُ وَلَا يَخَافُونَ، وَيَحْزَنُ النَّاسُ وَلَا يَحْزَنُونَ".
حواشٍ
الخطيب وابن عساكر عن أنس، وفيه (داود بن الزِّبرقَان) قال: متروك
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه