جمع الجوامع 27682a
"يبعَثُ الأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ، وَيَبْعَثُ صَالِحًا عَلَى نَاقَتِهِ كَيْمَا يُوَافِى بالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمَحْشَرَ، وَيَبْعَثُ ابْنَى فَاطِمَةَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَى نَاقَتَيْنِ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ، وَعَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَلَى نَاقَتِى، وَأَنَا عَلَى الْبُرَاقِ، وَيَبْعَثُ بِلَالًا عَلَى نَاقَةٍ فَيُنَادِى بالأَذَانِ، وَشَاهِدُهُ حَقًا حَقًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه شَهِدَ بِهَا جَمِيعُ الْخَلَائِقِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، فَقُبِلَتْ مِمَّنْ قُبِلَتْ مِنْهُ".
حواشٍ
[طب] الطبرانى في الكبير وأَبو الشيخ، [ك] الحاكم في المستدرك وتُعُقِّب، والخطيب، وابن عساكر عن أَبى هريرة
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه