جمع الجوامع 27558a
"يَأتِى القُرْآنُ وَأَهْلهُ الَّذِينَ كَانوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنْيَا، تَقْدُمُهُ سُورَةُ البَقَرَةِ وآلِ عِمْرَانَ، يَأتِيَانِ كَأَنَّهُمَا غَيَامَتَانِ وَبَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ سَوْدَاوَانِ، أَوْ كَأنَّهُمَا ظُلَّتَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ تُجادِلَانِ عَنْ صَاحِبهِمَا".
حواشٍ
[ت] الترمذي حسن غريب، [طب] الطبرانى في الكبير عن النَوَّاسِ بن سَمْعَانَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه