جمع الجوامع 27382a
" يَا غُلَامُ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنَّ؟ احْفَظْ الله يَحْفَظكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى الله فِى الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِى الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ ما أخطأك لَمْ يكن لِيصيبَكَ، وَأَنَّ الْخَلَائِقَ لو اجْتَمَعوا عَلَى أن يُعْطُوكَ شَيئًا لَمْ يردِ الله أَنْ يُعْطِيَكَه لَمْ يَقْدِروا عَلَى ذَلِكَ، أَوْ أَنْ يَصْرفوا عَنْكَ شَيْئًا أَرَادَ الله أَنْ يُعطيَكه لَمْ يقدروا عَلَى ذَلِكَ، وأَنْ قد جَفَّ القَلمُ بِمَا هو كائنٌ إلى يَومِ الْقِيَامةِ، فَإِذا سَأَلت فَسَل الله، وَإذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِن بِالله، وإِذا اعْتَصَمْتَ فاعْتَصِم بالله، واعمَل لله بالشُّكْرِ فِى اليَقِين، واعْلَمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَلى مَا تَكْرَه خَيرٌ كَثيرٌ، فَإِنَّ النصرَ مَع الصَّبْرِ، وَإنَّ الفَرجَ مَعَ الكَرْبِ، وِإنَّ مع العسْرِ يُسْرًا".
حواشٍ
[طب] الطبرانى في الكبير عن ابن عباس
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه