MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 24979a

"لَا تُشْرِك بِالله شَيئًا، وَإنْ عُذِّبْتَ وحُرِّقْتَ، وَأطِعْ وَالِدَيكَ، وَإنْ أَمَرَاكَ أنْ تَخْرُجَ مِنْ كُلِّ شَيء هُوَ لَكَ فَأخْرُجْ مِنْهُ، وَلَا تَتْرُكْ صَلاةً مَكْتُوبةً عَمْدًا؛ فَإِنَّ مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ عَمْدًا، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله، وَإياكَ وَالْخَمرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كلِّ شَرٍّ، وَإِيَاكَ وَالْمعصِيَةَ، فَإنَّهَا مُوجبَةٌ لِسُخْطِ الله، لَا تَغْلُلْ، وَلَا تَفِرَّ يَوْمَ الزَّحْفِ وَإنْ هَلَكْتَ، وَقرْ أَصْحَابَكَ وَإنْ أصَابَ النَّاسَ مَوْتَانِ وَأنْتَ فِيهِمْ فَاثْبُتْ، وَلا تُنَازع الأمْرَ أهْلَهُ وَإنْ رَأَيتَ أَنَّهُ لَكَ، وَأَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلى أهْلِ بَيتِكَ، وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ أَدبًا، وَأخفْهُمْ في الله ﷻ".

حواشٍ

  • [طب] الطبرانى في الكبير عن أبي الدرداء، [ق] البيهقى في السنن وابن عساكر عن أم أيمن

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا