جمع الجوامع 24976a
"لَا تُشْرِكْ بِالله -تَعالى- شَيئًا، وَإِنْ قُطعْتَ وَحُرِّقتَ بِالنَّارِ، وَلَا تَعْصِيَنَّ وَالِدَيْكَ وإنْ أمَرَاكَ أَنْ تخَلَّى مِنْ أهْلِكَ وَدُنيَاكَ فَتَخَلَّه، وَلَا تَشْرَبَنَّ خَمْرًا، فَإِنَّهَا رَأسُ كُلِّ شَرٍّ، وَلَا تَتْرُكَنَّ الصَّلاةَ مُتَعَمِّدًا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِك بَرِئَتْ مِنْهُ ذمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِه، وَلَا تَفِرَّنَّ يَوْمَ الزَّحْفِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بَاءَ بِسُخْطٍ مِنَ الله، وَمَأوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ، وَلَا تَزْدَادَنَّ في تُخُومِ أَرْضِكِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ يَأتِي بِهَا عَلَى رَقَبَتِهِ يَوْمَ القِيَامَة مِنْ مِقْدَارِ سَبْعِ أرَضينَ، وَأنْفِقْ عَلَى أهْلِكَ مِنْ طَوْلِكَ، وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ، وَأَخفْهُمْ في الله ﷻ".
حواشٍ
[طب] الطبرانى في الكبير عن أميمة مولاة رسول الله ﷺ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه