جمع الجوامع 24759a
"لا تُرْضِيَنَّ أَحَدًا بِسَخطِ اللهِ، وَلا تَحمَدَنَّ أَحَدًا عَلَى فَضْلِ الله، وَلا تَذُمَّنَّ أَحَدًا عَلَى مَا لمْ يُؤْتِكَ اللهُ، فَإِنَّ رِزْقَ الله تَعَالى لا يَسُوقُه إلَيكَ حِرْصُ حَرِيصٍ، وَلا يَرُدُّه عَنْكَ كَراهِيَةُ كَارِه، وإن اللهَ بِقِسْطهِ وَعَدْلِه جَعَلَ الرَّوْح والرَّاحَةَ، والفَرحَ فِي الرضى واليَقِينِ، وَجَعَلَ الهَمَّ وَالحَزَنَ فِي السُّخطِ وَالشَّكِ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.