جمع الجوامع 24390a
"لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتي إِلا ثَلات خِلالٍ: أَنْ يَكْثُرَ لَهم من المالِ فَيَتَحاسَدُون فَيقْتَتِلونَ، وَأَن يُفْتحَ لهم الكِتَابُ وأخذ المؤمن يَبْتَغى تأويلَه، ولَيس يعلمُ تأويلَه إلا الله، وأَنْ يروا إلى علمهم فَيُضيِّعوه وَلا يُبَالُون عَلَيه".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.