دليل

جمع الجوامع 24244a

"وَقَعَ فِي نَفْسِ مُوسَى هَلْ يَنَامُ اللهُ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيهِ مَلَكًا فَأَرَّقَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ أَعْطَاهُ قَارُورَتَينِ فِي كُلِّ يَدٍ قَارُورَةٌ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْتَفِظَ بِهَا، فَجَعَلَ يَنَامُ وَيكَادُ يَلْتَقِيَانِ ثُمَّ يَسْتَيقِظُ فَيَحْبِسُ إِحْدَاهُمَا عَنْ الأُخْرَى، حَتَّى نَامَ نَوْمَةً فَاصْطَفَقَتْ يَدَاهُ فَانْكَسَرَتِ الْقَارُورَتَان؛ ضَرَبَ لَهُ مَثَلًا أَنَّ اللهَ لَوْ كَانَ يَنَامُ، لَمْ تَسْتَمْسِكِ السَّمَواتُ والأَرْضُ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.