دليل

جمع الجوامع 24158a

"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ لا يُسْلمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلبُه، ولا يُؤْمِن حَتى يَأمَنَ جَارُه بَوَائِقَه، قيلَ: وما بَوَائقُه؟ قَال: غِشُّه وظُلمه".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.