جمع الجوامع 24043a
"هَلاكُ أُمَّتِي في الكِتَابِ وَاللَّبَنِ، أَمَّا الكِتَابُ فَيَقْرأُونَ القُرآنَ وَيَتَأوّلونَهُ عَلَى غَيرِ تَأويلهِ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَبْدُونَ فَيَدَعُونَ الجَمَاعَاتِ وَالجُمَعِ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.