جمع الجوامع 23821a
"نَضَّر الله عَبدًا سَمِعَ مَقَالتِي فَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا إِلى مَنْ يَسْمَعُها، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لا فقه له، وَرَبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُو أَفْقَهُ منهُ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عَلَيهِنَّ قَلَبُ مؤمِنٍ: إِخلَاصُ العَمَلِ لله، والطَّاعَةُ لِذَوي الأمرِ، ولزومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فإِن دَعوَتَهُمْ تُحِيط مِنْ وَرَائِهِمْ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.