جمع الجوامع 23576a
"مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى الله -تَعَالى- إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلى الْمُسْلِمِ، وَأَنْ تُفرِّجَ عَنْهُ غَمًّا، أَوْ تَقْضِيَ عَنْهُ دَينًا، أَوْ تُطعَمَهُ مِن جُوعٍ".
حواشٍ
ابن المبارك عن أبي شريك مرسلًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه