جمع الجوامع 23542a
"مَنْ يَكنِ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاهُ، فَإنَّ هَذَا مَوْلاهُ -يَعْنِي عَلِيًّا، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبيبًا، وَمَنْ أَبْغَضَهُ مِن النَّاسِ، فَكُنْ لَهُ بَغِيضًا، اللَّهُمَّ إِنِّي لا أَجِدُ أَحَدًا أَسْتَوْدِعُهُ فِي الأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدينِ الصَّالحَينِ غَيرَكَ، فَاقْضِ فيه بالْحُسْنَى".
حواشٍ
[طب] الطبرانى في الكبير عن جرير، قال ابن كثير غريب جدًّا بل منكر
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه